
arabic nearly just does not work in neocities.. < / 3
please dont look at my sourcecode it is a hotmess
free palestine
free sudan
free congo
fuck isreal
fuck america, and all its allies.
fuck japan
fuck this whole rotten world
boycott, boycott.
طريقتي في الكتابة قد لا تكون ادبية ولا صحيحة املائيا؛ لازلت في مرحلة الطلبة، وإني فاشلة في الكفايات اللغوية --- (。-人-。)>
عند إستيقاضي وإني عارية، وغريبة، ومتمسكة لنفسي. أتساءل من، واين، وكيف انا. فلما رفعت عيناي، استشير لِلَمحة، قد صُعب الأمر علي. فما امامي، يا تُرى، ما الذي يشع كأنه عاصب عينيَّ على الإغلاق؟ لا قوة في بدني وكأني ميتة، احضن وملمسي كأني صاملة بعد الموت، وكل لمسة من نفسي كنخزة آلاف الاشواك، تحكك على صخرٍ بوشك الانكسار. اي محاولة لاستنشاق ترسل جلطة لكامل جسدي، مافتحت فمي لاحكي، او اصدر اي صوت ممكن، فكاني بالعة ورقة صنفرة، اي هواء يدخل فمي ويضرب حلقي يحسسني وكان كل شراييني في تلك المنطقة، حتى استسلمت من اي محاولة للخواص الأنسانية التي اذكرها. بعد دقائق لا معدودة، بدى نظري يعود لي، من ظلامة المكان لن انتبه إلا بعد محاولة أخية لتحريك عيني.
غرفة تبدو كمتوسِطةُ الحجمِ عند الدخول، لاكن صغيرة المدى لأي شخص يراقب المدخل، جدرانِها مغطية بِزوليات إيرانية حمراء، وما أجمل زخرَفَتِها.. تغطي ضوء الشمس الصاقعة، لاكنها تنزف من الزوايا وتتحكم على منارة الكون، وما الكون إلى هذه الغرفة الصغيرة؟
لها ثرية وحيدة في وسطها، ضوء اصفر خفيف يُكاد إدراكه في اول لمحة، لاكن عند التحديق إليها، توجد لها زخارف مطموشةٌ عليها تروي قصة بطبقات وإحتراف لا لِاي عين فقط أن تلمحها، هذه الدقة والفن، فقط للعين البصيرة.
وعند غظِ النظر، تبين منفوع الغرفة، وما هي إلى خزانة للمستعملات القديمة والمكسورة وما لا فائدة لها، أم أشياء المنسية في الزمن، فلامالك لها ولا معروف وقيمة، فتضع هناك لمن اكترث لها أن يأتي بإنجادها من وضعِها الغبر هاذا. فما للإرض إلا بغض الشقوقات بين الأغراض المرمية لِترى وتتنفس، لا مكان للعبور إلا بكسرِ شيءٍ عند رجلك.
ومع كل هذه الضروف، قدر شخصاً الوصول إلا آخر الغرفة دون ترك أي أثر لِمَجيئه. عندما تتعود على مكانٍ ما، يسهل لك نسيان ما معانات أول ايام فيه، كما تحفظ الأنماط، وما يجور حول المكان، وكيف تتخفى من أي شخص فيه. وهذه الغرفة الفديمة والمهمولة مناسبة تماماً، لأب شخص بحاجة فرصة للراحة والهدوء.
إن العالم يمكن أن يكون غريبا بعضاً ما، فلحظة قد وصلت لِحِدة المرح، وتخسرها في الثانية، فما حصلَ لك يا أيها الولد الفارسي لِتهرب إلى تِلكَ الزاوية المُغبِرة؟